أحمد بن محمد السلفي

256

معجم السفر

فتارة أنت في منام * وأنت في السيئات تارة أما تخوفت حر نار * « وقودها الناس والحجارة » قم فاطلب العفو من إله * يقيل من عقه عثاره وكل ما عنده تعالى * خير من اللهو والتجارة 845 أبو الحسن هذا كان كثير الشعر وكان نظمه عليه سهلا وله في قصائد جمة وله ولأبيه يوسف علم بتعبير المنامات وأبوه أبرع منه وله شعر ليس بذاك وكان يلازمني إلى أن مات رحمه الله 846 قال عبد العظيم المنذري رأيت بخط أبي الحسن هذا قصيدة فائية مدح بها السلفي أولها : [ الكامل ] في الحب عذل عواذلي مصروف * عني ومنكر لوعتي معروف ليس الشجي من الخلي بقابل * نصحا وليس كعادة تكليف يا هل لوجد جد بي من سلوة * لوجودها ثقل الغرام خفيف أم هل يعن لساهد العين الكرى * وتصبري منه القوي ضعيف أم هل مواصلة الوصال ينالها * مني فؤاد للصدور حليف أم هل يسر بفك أسر في الهوى * قلب يقلبه الأسى ملهوف وذكر باقيها وكتب الحافظ بخطه على ظهرها قصيدة للأديب أبي الحسن علي بن يوسف بن عبيد الكندي المعبر وأنشدها في عيد الفطر سنة سبع وثلاثين وخمسمائة بالإسكندرية وتوفي رحمه الله يوم الجمعة مستهل شعبان سنة تسع وثلاثين وخمسمائة